Home < Articles < Article Details
Assessing the Capacity of the Libyan Banking Sector to Finance Economic Development under Public Sector Dominance
| Researcher(s): | |
| Institution: | Department of Economics. Faculty of Economics El-Marj, Benghazi University - Libya |
| Field: | Banks, Financial , economic sciences and investment |
| Published in: | 27th volume - January 2026 |
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم قدرة القطاع المصرفي الليبي على تمويل التنمية الاقتصادية في ظل هيمنة القطاع العام، وذلك خلال الفترة (1990-2024)، وتعتمد الدراسة على بيانات سنوية تم تحليلها باستخدام منهجية نماذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة (ARDL) من أجل الكشف عن طبيعة العلاقات طويلة الأجل بين النمو الاقتصادي وعدد من المتغيرات المرتبطة بالنشاط المصرفي، مثل القروض الممنوحة للقطاع الخاص، ولا تقتصر الدراسة على الآثار الآنية، بل تركز بصورة أساسية على الأنماط طويلة الأجل التي تتشكل بفعل السياسات المالية والإنفاق الحكومي، كما يبرز أحد المؤشرات المهمة في هذا السياق، وهو نسبة القروض إلى الودائع، باعتباره مقياس لمدى كفاءة توظيف الموارد المصرفية، كذلك يلعب التضخم دور مؤثر في هذه العلاقات، حيث تتغير آثاره عبر المراحل الزمنية المختلفة. تشير النتائج إلى وجود علاقة تكامل مشترك بين المتغيرات محل الدراسة على المدى الطويل. فمع زيادة القروض المقدمة للقطاع الخاص، يزداد التوسع الاقتصادي، مدعوماً بتنامي النشاط المصرفي، فعندما يتوسع القطاع المصرفي، ويميل الناتج الاقتصادي إلى الارتفاع، وهو ما يتماشى مع الفرضية التي تؤكد أن التطور المالي يعد محرك للنمو الاقتصادي، ومع ذلك، تشير النتائج أيضاً إلى أن الارتفاع المفرط في نسبة القروض إلى الودائع قد يرتبط بنتائج اقتصادية أقل إيجابية، كما يتبين أن زيادة الإنفاق الحكومي غالباً ما ترتبط بتباطؤ معدلات النمو، وهو ما قد يعكس تأثير المزاحمة على استثمارات القطاع الخاص، إضافة إلى ذلك، يؤثر ارتفاع معدلات التضخم سلباً في الأداء الاقتصادي، مما يدل على أن استقرار الأسعار ويعد عاملاً أساسياً لدعم كفاءة عمل الاقتصاد، وبذلك يتضح أن الاستقرار الاقتصادي لا يقل أهمية عن حجم النشاط المالي نفسه، و عليه تشير النتائج إلى أن إصلاح النظام المصرفي في ليبيا يتطلب إعادة هيكلة مؤسسية شاملة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين السياسات النقدية والمالية بما يسهم في تحسين تدفق السيولة واستقرارها داخل الاقتصاد، ومن شأن ذلك أن يهيئ بيئة أكثر دعمًا لنشاط القطاع الخاص، الذي يمثل المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي عندما تتوفر له الظروف التمويلية المناسبة.............
الكلمات المفتاحية:.............. القطاع المصرفي، القطاع العام، التنمية الاقتصادية، التمويل، ليبيا
Abstract
Looking at Libya’s banks from 1990 to 2024, this work explores how well they support growth when state control is strong. Yearly figures feed into the ARDL method, revealing links over time between expansion and factors like loans to businesses. Instead of immediate effects, attention turns toward lasting patterns shaped by spending from officials. One measure stands out: how much lending comes from deposits held. Inflation weaves through everything, its role shifting across phases. Results emerge not all at once but piece by piece, pulled from trends that unfold slowly.
Results show the variables move together over time. Because private loans rise, so does economic expansion, backed by stronger bank activity. When banks grow, output tends to follow, fitting the idea that finance drives progress. Yet too much lending compared to deposits links to weaker outcomes. Government spending more often ties to slower growth, hinting at displaced private investment. High inflation drags down performance, showing steady prices help economies function. Stability matters, not just financial scale.
A closer look shows fixing Libya's bank system means changing how it’s built, while lining up money policies across the board so cash moves better, stays steady, because businesses lead when they get support.................
Keywords:................ Banking sector, Public sector, Economic development, Finance, Libya.